ابو القاسم راز شيرازى

512

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب السّادس و العشرون فى المشاورة باب بيست و ششم در مشاورت قال الصّادق عليه السّلام : شاور في امورك ممّا يقتضى الدّين من فيه خمس خصال ؛ عقل و علم و تجربة و نصح و تقوى ؛ فان لم تجد فاستعمل الخمسة و اعزم و توكّل على اللّه فانّ ذلك يؤدّيك الى الصّواب . و ما كان من امور الدّنيا الّتي هى غير عائدة الى الدّين فارفضها و لا تتفكّر فيها ؛ فانّك اذا فعلت ذلك اصبت بركة العيش و حلاوة الطّاعة . فانّ فى المشورة اكتساب العلم ؛ و العاقل من يستفيد منها علما جديدا ، و يستدلّ بها على الحصول من المراد . و مثل المشورة مع اهلها مثل التّفكّر في خلق السّماوات و الارض و فنائهما و هما غنيّان عن العمد ؛ لانّه كلّما قوى تفكّره فيهما و غاص في بحر نور المعرفة ازداد بها اعتبارا و يقينا . و لا تشاور من لا يصدّقه عقلك و ان كان مشهورا بالعقل و الورع . و اذا شاورت من يصدّقه قلبك ، فلا تخالفه فيما يشير به عليك ، و ان كان بخلاف مرادك ؛ فانّ النّفس تجمح عند قبول الحقّ ، و خلافها عند الحقائق ابين . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام عليه السّلام : مشاورت كن در امور خود از چيزهائى كه مقتضى دين است با كسى كه در او پنج خصلت است : عقل ، و علم ، و تجربه در امور دين ، و نصيحت ، و تقوى از محرّمات ؛ پس اگر نيابى چنين